بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 171 من 479

صفحة
[صفحة 142]

المهرجان هو يوم النصف من مهر ماه قصد أفريدون الضحاك و أسره بأرض المغرب و سجنه بجبل دماوند هذا اليوم فقال أفريدون لأصحابه أين كار كه من كردم مهرجان بان هست فسمي لذلك مهرجان و أول من وضع رسم التهنئة في النيروز و المهرجان أفريدون انتهى.


و أقول روى المنجمون و الأحكاميون في كتبهم عن أمير المؤمنين(ع)أياما منحوسة في الشهر و حملوه على شهور الفرس القديم و هي الثالث و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و الحادي و العشرون و الرابع و العشرون و الخامس و العشرون و جمعوها في هذين البيتين بالفارسية.


هفت روزى نحس باشد در مهى‏* * * زان حذر كن تا نيابى هيچ رنج‏


سه و پنج سيزده با شانزده‏* * * بيست و يك با بيست و چار و بيست و پنج.


و ربما يحمل على الشهور العربية كما مر و رووا أيضا عن الصادق(ع)نحوسة بعض أيام شهور الفرس القديمة كما نظمه سلطان المحققين نصير الملة و الدين الطوسي (قدس الله سره) القدوسي في هذه الأبيات بالفارسية.


ز قول جعفر صادق خلاصه سادات‏* * * ز ماه فارسيان هفت روز مذمومست‏


نخست روز سيم باز پنجم و پس از آن‏* * * چه روز سيزدهم روز شانزده شومست‏


ديگر ز عشر سيم بيست و يك چه بيست و چهار* * * چه بيست و پنج كه آنهم بنحس مرقومست‏


بجز عبادت كارى مكن در اين ايام‏* * * اگر چه نيك و بدت هم ز رزق مقسومست‏


بماند بيست و سه روز اى خجسته مختار* * * كه در عموم حوائج بخير موسومست‏


ولى چهار و هشتم سفر مكن زنهار* * * كه خوف هلك در اين هر دو نص محتومست‏


بروز پانزدهم پيش پادشاه مرو* * * اگر چه سنگ دلش بر تو نيز چون مومست‏


گريز نيز در اين روز ناپسند آمد* * * كه ره مخوف و هواى خلاص مسمومست‏


مكن دوازدهم با كسى مناظره اى‏* * * كه در خصومت اين روز صلح معدومست‏


ز روزهاى گزيده همين چهار آنگه‏* * * در اين حوائج در سلك نحس منظومست.


- و رَوَوْا أَيْضاً عَنْ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ(ع)أَنَّ لِلشُّهُورِ الرُّومِيَّةِ أَيَّاماً مَنْحُوسَةً مَنْ‏


التالي ص 171/479 — الأصلية 142 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...