تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 243 من 479
صفحة
[صفحة 5] . ثم قال و اعلم أن الله ذكر في القرآن أصنافهم و أوصافهم و أما الأصناف فأحدها حملة العرش وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ الآية (1) و ثانيها الحافون حول العرش وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ الآية (2) و ثالثها أكابر الملائكة فمنهم جبرئيل و ميكائيل لقوله جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ (3) ثم إنه وصف جبرئيل بأمور الأول أنه صاحب الوحي إلى الأنبياء نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (4) و الثاني أنه قدمه على ميكائيل و الثالث جعله ثاني نفسه فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ (5)