وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ أي رأى محمد(ص)جبرئيل على صورته التي خلقه الله تعالى عليها حيث تطلع الشمس و هو الأفق الأعلى من ناحية المشرق وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ قرأ أهل البصرة غير سهل و ابن كثير و الكسائي بالظاء و الباقون بالضاد فعلى الأول المعنى أنه ليس على وحي الله تعالى و ما يخبر به من الأخبار بمتهم فإن أحواله ناطقة بالصدق و الأمانة و على الثاني أي ليس ببخيل فيما يؤدي عن الله إذ يعلمه كما علمه الله تعالى (2).