تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 424 من 457
صفحة
[صفحة 374]
بيان هذا أحد الوجوه في تأويل الآية الكريمة و رواه المفسرون عن ابن عباس و يؤيده أن البحر العذب لا يخرج منه اللؤلؤ على المشهور و لعل الخلق من القطرتين معناه أن لهما مدخلا في خلقهما لا أنهما مادتهما و سيأتي تمام القول في ذلك في محله.