بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 447 من 479

صفحة
[صفحة 376]

و لذلك عطف عليه يشق شقا و إظهار الفعل هنا بعد إضماره في ما قبله نظير المجي‏ء بالواو في قوله عز و جل‏ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ‏ (1) بعد تركها في ما قبلها انتهى.


و أقول قد مر بعض القول فيه في المجلد السادس.


7- الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الصَّاعِقَةُ لَا تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فَإِنَّا قَدْ رَأَيْنَا فُلَاناً يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَأَصَابَتْهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُ كَانَ يَرْمِي حَمَامَ الْحَرَمِ‏ (2).

8- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: الصَّاعِقَةُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً (3).

بيان لعل المراد بالمؤمن أولا الكامل في الإيمان و ثانيا مطلق المؤمن بقرينة أن رمي حمام الحرم لا يخرج عن مطلق الإيمان و يحتمل أن يكون الرامي مخالفا و أسند الإصابة إلى الرمي تقية.


9- التَّفْسِيرُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي خَبَرِ الْمِعْرَاجِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَصَعِدَ جَبْرَئِيلُ وَ صَعِدْتُ مَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ عَلَيْهَا مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ وَ هُوَ صَاحِبُ الْخَطْفَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ‏ وَ تَحْتَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ تَحْتَ كُلِّ مَلَكٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ الْخَبَرَ (4).

10- وَ مِنْهُ‏ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ قَالَ الْمَارِدُ الْخَبِيثُ‏ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى‏ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً يَعْنِي الْكَوَاكِبَ الَّتِي يُرْمَوْنَ بِهَا وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ‏ أَيْ وَاجِبٌ‏ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ يَعْنِي يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ

____________


(1) الكهف: 23.

(2) العلل: ج 2(ص)147.

(3) العلل: ج 2(ص)147.

(4) تفسير القمّيّ: 369.

التالي ص 447/479 — الأصلية 376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...