(2) الرواية مرسلة و دلالتها على ما ذكره ممنوع لاحتمال كون الردع لاجل عدم استعداد ابى بصير أو بعض الحضار لفهم حقيقته، فكيف تعارض الأدلة المتظافرة على حسن مطلق التفكر سوى التفكر في ذات اللّه تعالى، و كيف لا يكون للناس فائدة فيه؟ فاى فائدة أعظم و اهم من معرفة صنع اللّه تعالى و لا سيما معرفة تسبيح خلائقه له و اعترافها بتوحيده و قدرته و علمه و حكمته و سائر صفاته العليا و أسمائه الحسنى؟!.
(3) و قد مر في الرواية السابقة ان ابا بصير سأله (عليه السلام) عن كلام الرعد فردعه عنه و الروايتان مرسلتان غير معتبرتان و كذا ما يتلوهما.