بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 48 من 458

صفحة
[صفحة 46]

13- الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ الْعِلَّةُ فِي صَوْمِ الْخَمِيسِ وَ الْأَرْبِعَاءِ أَنَّ الْأَعْمَالَ تُرْفَعُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ النَّارُ خُلِقَتْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.

14- الدُّرُوعُ الْوَاقِيَةُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أُمِرْنَا بِصَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ مِنْ وَسَطِ الشُّهُورِ لِأَنَّهُ لَمْ يُعَذَّبْ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا فِيهِ فَيُرَدُّ عَنَّا بِصَوْمِهِ نَحْسُهُ.

15- وَ عَنِ الرِّضَا(ع)يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الْأَيَّامِ وَ آخِرُ الْأَيَّامِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ‏ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً (1)

16- الْمَكَارِمُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ‏ (2).

17- وَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي الْحَبْسِ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ النَّاسُ مَنِ احْتَجَمَ فِيهِ أَصَابَهُ الْبَرَصُ‏ (3) فَقَالَ إِنَّمَا يُخَافُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا (4).

18- كِتَابُ الْمُسَلْسَلَاتِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَكِيلُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَيْقٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْدُونٍ السِّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ يَقُولُ‏ كُنْتُ يَوْماً مَعَ مَوْلَايَ الْمَأْمُونِ فَأَرَدْنَا الْخُرُوجَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ يَوْمٌ مَكْرُوهٌ سَمِعْتُ أَبِيَ الرَّشِيدَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيّاً يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ إِنَّ آخِرَ الْأَرْبِعَاءِ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.

قال المصنف و روي أن معنى مستمر أن يكون النهار نحسا من أوله إلى الليل و قال(ع)إن معنى المستمر هو أن لا يذهب نحسه إلى أن يذهب من يوم الخميس ساعة.


____________


(1) الحاقّة: 7.

(2) المكارم: ج 1،(ص)83.

(3) في المصدر: فاصابه البرص فلا يلومن الا نفسه.

(4) المكارم: ج 1،(ص)84.

التالي ص 48/458 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...