بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 60 من 479

صفحة
[صفحة 55]

و يظهر من بعض الروايات نحوسة الثالث و الرابع و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و الحادي و العشرين و الرابع و العشرين و الخامس و العشرين و السادس و العشرين و روي المنع من السفر في الثامن من الشهر و الثالث و العشرين منه و روي أنه يصلح السفر في الرابع و في الحادي و العشرين.


و عن بعض الأفاضل النظم.


توق من الأيام سبع كواملا* * * فلا تتخذ فيهن عرسا و لا سفر


ثلاثا و خمسا ثم ثالث عشرها* * * و سادس عشر هكذا جاء في الخبر


و واحد و العشرين قد شاع ذكره‏* * * و رابع و العشرين و الخمس في الأثر


فتوقها مهما استطعت فإنها* * * كأيام عاد لا تبقي و لا تذر


رويناه عن بحر العلوم بهمة* * * علي ابن عم المصطفى سيد البشر.


و لغيره‏


تخف رابع العشرين من رمضان‏* * * و أسقط شوال منه الثاني‏


و الثامن العشرين من ذي قعدة* * * و توق ما بعده لثمان‏


و ثاني العشرين شهر محرم‏* * * و عاشر من صفر بلا نكران‏


و ربيع رابعة فحاذر يومه‏* * * و ثامن عشري ربيع الثاني‏


و ثامن عشري جمادى الأولى‏* * * ثم ما يتلوه ثاني عشر يأمن حثاني‏


و إذا أتى رجب فثاني عشرها* * * و السادس و العشرون من شعبان‏


فتوقها مهما استطعت فإنها* * * خباث من الأيام كل زمان‏


.


3- الْمَكَارِمُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ لِتِسْعَ عَشَرَةَ أَوْ لِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ كَانَتْ لَهُ شِفَاءً مِنْ دَاءِ السَّنَّةِ (1).

4- وَ قَالَ أَيْضاً احْتَجِمُوا يَوْمَ الْخَمِيسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لَا يَتَبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ‏ (2).

____________


(1) المكارم: ج 1،(ص)83.

(2) المكارم: ج 1،(ص)83.

التالي ص 60/479 — الأصلية 55 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...