بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 69 من 479

صفحة
[صفحة 64]

فَرَّ فِيهِ مِنَ السُّلْطَانِ أُخِذَ وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا وَ هُوَ جَيِّدٌ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرَأَ (1).


56- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ(ع)يَوْمٌ مَحْمُودٌ رَفَعَ اللَّهُ فِيهِ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً وَ فِيهِ أَخَذَ مُوسَى التَّوْرَاةَ تَصْلُحُ لِكَتْبِ الْكُتُبِ وَ الشُّرُوطِ وَ الْعُهُودِ وَ أَعْمَالِ الدَّوَاوِينِ وَ الْحِسَابِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً حَلِيماً صَالِحاً عَفِيفاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ يُخَافُ عَلَيْهِ.

57- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ يَصْلُحُ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا وَ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرِيضِ فِيهِ أَنْ يُوصِيَ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ ظُفِرَ بِهِ وَ سُجِنَ.

اليوم الحادي العشر


58- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ شَيْثٌ(ع)صَالِحٌ لِابْتِدَاءِ الْعَمَلِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ السَّفَرِ وَ يُجْتَنَبُ فِيهِ الدُّخُولُ عَلَى السُّلْطَانِ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ رَجَعَ طَائِعاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يُوشِكُ أَنْ يَبْرَأَ فِيهِ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ سَلِمَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ طَابَتْ عِيشَتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَفْتَقِرَ وَ يَهْرُبَ مِنْ سُلْطَانٍ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ خُورَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالشَّمْسِ يَوْمٌ خَفِيفٌ مِثْلَ الَّذِي تَقَدَّمَهُ.

59- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ مَنْ هَرَبَ فِيهِ أُخِذَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً فِي مَعِيشَتِهِ وَ يُعَمَّرُ حَتَّى يَهْرَمَ وَ لَا يَفْتَقِرُ أَبَداً.

60- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ(ع)يَصْلُحُ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ وَ لِلسَّفَرِ مَا خَلَا الدُّخُولَ عَلَى السُّلْطَانِ وَ إِنَّ التَّوَارِيَ فِيهِ يَصْلُحُ‏ (2).

61- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ(ع)يَوْمٌ صَالِحٌ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الْمُعَامَلَةِ وَ الْقَرْضِ وَ يُكْرَهُ فِيهِ الدُّخُولُ عَلَى السُّلْطَانِ وَ مُعَامَلَتُهُ وَ التَّصَرُّفُ فِيهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً صَالِحَ التَّرْبِيَةِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.

____________


(1) المكارم: ج 2،(ص)559.

(2) المكارم: ج 2،(ص)559.

التالي ص 69/479 — الأصلية 64 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...