(2) هذه الروايات باجمعها مرسلة غير منقولة في شيء من الكتب المعتبرة فلا يثبت بها ما يثبت بالاخبار الآحاد فضلا عن غيره، على انه لم يثبت من سيرتهم (عليهم السلام) رعاية الايام و سعادتها و نحوستها و اختيارها لافعالهم و اعمالهم لا سيما الشهور و الأيّام الفارسية و لو كان شيء من ذلك لتكثر نقلها لتوفر الدواعى إلى مثل هذه الأمور في جميع الأزمنة فهذه الروايات.