بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 133 / داخلي 133 من 397

[صفحة 133]

و أسيوط و أسوان و إسنا و عيذاب و لمطة من أقصى المغرب و سوس أقصى و سجلماسة و ديبل من بلاد السند و مكران و بيرون و المنصورة و صنم صومنات من بلاد الهند و كنبايت و ماهورة و قِنَّوْج و قال بعضهم هذا الإقليم يأخذ في الطول من بلاد الصين و يمر بمعظم بلاد الهند و منها دهلي ثم بشمال جبال معروفة في ديارهم و يمر بمعظم ديار السند منها منصورة و يصل إلى عمان و يقطع جزيرة العرب من أرض نجد و تهامة و يمر بالطائف و مكة شرفها الله تعالى و مدينة الرسول(ص)و يثرب و هجر و قطيف و البحرين و هرمز من كرمان و يقطع القلزم و يصل إلى صعيد مصر و يقطع النيل و يأخذ في أرض المغرب و يمر بأواسط بلاد إفريقية ثم ببلاد البربر و يصل إلى المحيط و البلاد المشهورة الواقعة في هذا الإقليم أيضا خمسون و فيه من الجبال عشرون و من الأنهار مثلها و لون عامة أهله بين السواد و السمرة و يزعمون أنه منسوب إلى الشمس.


و مبدأ الإقليم الثالث عرضه سبع و عشرون درجة و نصف و نهاية طول الأيام ثلاث عشرة ساعة و ثلاث أرباع ساعة و مساحة سطحه أربعمائة و ستون ألف فرسخ و أحد و تسعون فرسخا و خمسا فرسخ و البلاد المشهورة فيه الإسكندرية و منفلوط من بلاد سعيد و أكثر بلادها الواقعة على النيل و رشيد و دمياط من بلاد مصر و قلزم على ساحل بحر اليمن و فسطاط من بلاد مصر و عين الشمس منها و أسفي‏ (1) من أقصى المغرب و سلا و فاس و مراكش‏ (2) و درعة و ميلة و تاهرت و قسطينة (3)


____________

(1) بفتحتين و كسر الفاء: بلدة على شاطئ البحر المحيط بأقصى المغرب (مراصد الاطلاع).

(2) بالفتح ثمّ التشديد و ضم الكاف و شين معجمة: أعظم مدينة بالمغرب و أجلها و بها سرير ملوكه في وسط بلاد البربر و بينه و بين البحر عشرة أيام. و معنى مراكش بالبربرية «أسرع المشى» لانها كانت موضع مخافة.

(3) كذا في نسختين مخطوطتين، و في بعضها «قسطنطنية» و هي غلط لأنّها من بلاد الروم و هي التي تسمى اليوم «استانبول» من بلاد تركيا، و الظاهر ان الصواب «قسطنطينية» بضم القاف و فتح السين و سكون النون الأولى و فتح الياء المخففة الثانية و هي في افريقية مما يلى المغرب كما في مراصد الاطلاع.

التالي الأصلية 133داخلي 133/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...