بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 216 من 397

[صفحة 216]

37- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى الْجَنْدَلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ قُمَّ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْحَقِّ يَجْتَمِعُ مَعَهُ قَوْمٌ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ لَا تُزِلُّهُمُ الرِّيَاحُ الْعَوَاصِفُ وَ لَا يَمَلُّونَ مِنَ الْحَرَبِ وَ لَا يَجْبُنُونَ وَ عَلَى اللَّهِ يَتَوَكَّلُونَ‏ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏

38- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَفَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لِي أَ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَ قُمَّ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ قُمَّ لِأَنَّ أَهْلَهُ يَجْتَمِعُونَ مَعَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) وَ يَقُومُونَ مَعَهُ وَ يَسْتَقِيمُونَ عَلَيْهِ وَ يَنْصُرُونَهُ.

39- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّبِيعِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَجَرَى ذِكْرُ قُمَّ وَ أَهْلِهِ وَ مَيْلِهِمْ إِلَى الْمَهْدِيِّ(ع)فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ وَ وَاحِدٌ مِنْهَا لِأَهْلِ قُمَّ وَ هُمْ خِيَارُ شِيعَتِنَا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْبِلَادِ خَمَّرَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَايَتَنَا فِي طِينَتِهِمْ.

40- وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَالِساً إِذْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هُمْ وَ اللَّهِ أَهْلُ قُمَّ.

41- وَ رُوِيَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَهْلِ الرَّيِ‏ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَالُوا نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ فَقَالَ مَرْحَباً بِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ قُمَّ فَقَالُوا نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ فَأَعَادَ الْكَلَامَ قَالُوا ذَلِكَ مِرَاراً وَ أَجَابَهُمْ بِمِثْلِ مَا أَجَابَ بِهِ أَوَّلًا فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ حَرَماً وَ هُوَ مَكَّةُ وَ إِنَّ لِلرَّسُولِ‏ (1) حَرَماً وَ هُوَ الْمَدِينَةُ وَ إِنَّ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَرَماً وَ هُوَ الْكُوفَةُ وَ إِنَّ لَنَا حَرَماً وَ هُوَ بَلْدَةُ قُمَّ وَ سَتُدْفَنُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَوْلَادِي تُسَمَّى فَاطِمَةَ

____________

(1) لرسوله (خ).

التالي الأصلية 216داخلي 216/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...