بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 227 من 397

[صفحة 227]

الأخصاص جمع خص بالضم بيت يعمل من الخشب و القصب و الآجام جمع أجمة بالتحريك و هي منبت القصب و قيل هي الشجر الكثير الملتف و الأبلة بضم الهمزة و الباء و تشديد اللام الموضع الذي به مدينة البصرة اليوم و كان من قرى البصرة و بساتينها يومئذ و كانوا يعدونه إحدى الجنات الأربع و في الأبلة اليوم موضع العشارين حسب ما أخبر به و الجيل بالكسر الصنف من الناس و قيل كل قوم يختصون بلغة فهم جيل و الأرواح جمع الريح بمعنى الرائحة و الكلب بالتحريك الشر و الأذى و شبه جنون يعرض لمن عضه الكلب الكلب و السلب بالتحريك ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه مما يكون عليه و معه من سلاح و ثياب و دابة و غيرها ينفر لجهادهم أي يخرج لقتالهم و يقال هملت عينه أي فاضت بالدمع و الرهج بالتحريك الغبار و الحس بالكسر صوت المشي و الصوت الخفي و هو إشارة إلى صاحب الزنج كما مر و التارات جمر التارة بمعنى المرة أي فتن عظيمة مرة بعد أخرى و العصبة بالضم الجماعة أو بالتحريك بمعنى الأقرباء و انتهاك الأموال أخذها بما لا يحل و سباء النساء بالكسر و المد أسرهن و يستحل بها الدجال أي يتخذها منزلا و يسكنها و الدجال من الدجل و هو الخلط و التلبيس و الكذب و وصفه بالأكبر يدل على تعدد من يدعي الأباطيل و الأعور من ذهب إحدى عينيه و الممسوح صفة مخصصة للأعور و الناتئ المرتفع و طفا على الماء علا و لم يرسب و الرجفة الزلزلة و الاضطراب و القذف الرمي بالحجارة و نحوها و الخسف الذهاب في الأرض و خسف المكان أن يغيب في الأرض و المسخ تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها و وصف الجوع بالأغبر إما لأن الجوع يكون في السنين المجدبة و سنوا الجدب تسمى غبرا لاغبرار آفاقها من قلة الأمطار و أرضيها من عدم النبات أو لأن وجه الجائع يشبه الوجه المغبر و الموت الأحمر يعبر به في الأكثر عن القتل و فسر هنا بالغرق و الخريبة بضم الخاء المعجمة و فتح الراء المهملة و الباء الموحدة علم محلة من محال البصرة كانوا يسمونها البصرة الصغرى و تدمر كتنصر من الدمار بمعنى الهلاك و في اللغة أنها بلد بالشام‏


التالي الأصلية 227داخلي 227/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...