بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 101 من 397

صفحة
[صفحة 101]

يَهْتَدُونَ‏ (1) و قال تعالى‏ حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ‏ (2) لقمان‏ وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ‏ (3) فاطر وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَ غَرابِيبُ سُودٌ (4)(ص)إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ‏ (5) ق 7 وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ‏ (6) الطور وَ الطُّورِ (7) و قال تعالى‏ وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (8) المرسلات‏ وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ‏ (9) النبأ أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً وَ الْجِبالَ أَوْتاداً (10) الغاشية وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ‏ (11) التين‏ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ‏ (12) تفسير أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ‏ قال المبرد أي منع الأرض أن تميد و قيل لئلا تميد و قيل أي كراهة أن تميد و قال بعض المفسرين الميد الاضطراب في الجهات الثلاث و قيل إن الأرض كانت تميد و ترجف رجوف السقف بالوطء فثقلها الله بالجبال الرواسي ليمنع من رجوفها و رووا عن ابن عباس أنه قال إن الأرض بسطت على الماء فكانت تكفأ بأهلها كما تكفأ السفينة فأرساها الله تعالى بالجبال ثم إنهم‏


____________

(1) الأنبياء: 31.

(2) الأنبياء: 95.

(3) لقمان: 10.

(4) فاطر: 27.

(5) ص: 18.

(6) ق: 7.

(7) الطور: 1.

(8) الطور: 10.

(9) المرسلات: 27.

(10) النبأ: 6.

(11) الغاشية: 19.

(12) التين: 1- 2.

التالي الأصلية 101داخلي 101/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...