بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 114 من 519

صفحة
[صفحة 93]

الْأَرَضِينَ الْأَرْضُ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا (1).


21- وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: الْأَرَضُونَ السَّبْعُ عَلَى صَخْرَةٍ وَ الصَّخْرَةُ فِي كَفِّ مَلَكٍ وَ الْمَلَكُ عَلَى جَنَاحِ الْحُوتِ وَ الْحُوتُ فِي الْمَاءِ (2) عَلَى الرِّيحِ وَ الرِّيحُ عَلَى الْهَوَاءِ رِيحٌ عَقِيمٌ لَا تُلْقِحُ وَ إِنَّ قُرُونَهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ‏ (3).

22- وَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: الصَّخْرَةُ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ مُنْتَهَى الْخَلْقِ عَلَى أَرْجَائِهَا أَرْبَعَةُ أَمْلَاكٍ رُءُوسُهُمْ تَحْتَ الْعَرْشِ‏ (4).

23- وَ عَنْهُ قَالَ: الصَّخْرَةُ تَحْتَ الْأَرَضِينَ عَلَى حُوتٍ وَ السِّلْسِلَةُ فِي أُذُنِ الْحُوتِ‏ (5).

24- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ قَالَ يَا رَبِّ وَ مَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبِ الْقَدَرَ يَجْرِي‏ (6) مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ طَوَى الْكِتَابَ وَ رَفَعَ الْقَلَمَ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ فَفُتِقَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ ثُمَّ خُلِقَ النُّونُ فَبُسِطَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ وَ الْأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ فَاضْطَرَبَ النُّونُ فَمَادَّتِ الْأَرْضُ فَأَثْبَتَتْ بِالْجِبَالِ فَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ‏

25- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ وَ الْحُوتُ وَ قَالَ مَا أَكْتُبُ قَالَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ كَائِنٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأَ ن وَ الْقَلَمِ‏ فَالنُّونُ الْحُوتُ.

26- وَ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)النُّونُ السَّمَكَةُ الَّتِي عَلَيْهَا قَرَارُ الْأَرَضِينَ وَ الْقَلَمُ الَّذِي خَطَّ بِهِ رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَ شَرَّهُ وَ نَفْعَهُ وَ ضَرَرَهُ‏ وَ ما يَسْطُرُونَ‏ قَالَ الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ‏ (7).

بيان: في القاموس ماع الشي‏ء يميع جرى على وجه الأرض منبسطا في هينة

____________


(1) الدّر المنثور: ج 6(ص)238.

(2) في المصدر: و الماء على الريح.

(3) الدّر المنثور: ج 6،(ص)239.

(4) الدّر المنثور: ج 6،(ص)239.

(5) الدّر المنثور: ج 6،(ص)239.

(6) في المصدر: فجرى من ذلك اليوم ما ....

(7) الدّر المنثور: ج 6،(ص)250.

التالي ص 114/519 — الأصلية 93 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...