تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 221 من 397
صفحة
[صفحة 221]
سعد و غيرهم ممن يطول بذكرهم الكلام و شرفوا بعضهم بالخواتيم و الخلع و أنهم اشتروا من دعبل الخزاعي ثوب الرضا(ع)بألف دينار من الذهب و منها
- أن الصادق (عليه السلام) قال لعمران بن عبد الله أظلك الله يوم لا ظل إلا ظله.
انتهى ما أخرجته من تاريخ قم و مؤلفه من علماء الإمامية.
بيان يظهر من هذا التاريخ أن وراردهار اسم بعض رساتيق قم و توابعه و قال فيه سبع عشرة قرية و كان من رساتيق أصبهان فألحق بقم و الجمر اسم نهر من الأنهار التي كانت قبل بناء بلدة قم كما يلوح من التاريخ
يريد(ع)الهجرة إلى المدينة قال السيد ره فقوله أمرت بقرية تأكل القرى مجاز و المراد أن أهلها يقهرون أهل القرى فيملكون بلادهم و أموالهم فكأنهم بهذه الأحوال يأكلونهم و خرج هذا القول على طريقة للعرب معروفة لأنهم يقولون أكل فلان جاره إذا عدا عليه فانتهك حرمته و اصطفى حريبته و على ذلك قول علقة بن عقيل بن علقة لأبيه في أبيات
و من ذلك قوله(ع)في غزوة الحديبية ويح قريش أكلهم (2) الحرب يريد أنها قد أفنت رجالهم و انتهكت أموالهم فكانت من هذا الوجه كأنها آكلة لهم قال ذلك في حديث طويل و المراد بقوله تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد إن أهلها يتمحضون [يتمحصون فينتفي عنها الأشرار و يبقى فيها الأخيار و يفارقها الأخلاط