و قال محمد الحسين الكيدري في شرح النهج فمن الجبابرة الذين ابتلاهم الله بشاغل فيها زياد و قد جمع الناس في المسجد ليلعن عليا (صلوات الله عليه) فخرج الحاجب و قال انصرفوا فإن الأمير مشغول و قد أصابه الفالج في هذه الساعة و ابنه عبيد الله بن زياد و قد أصابه الجذام و الحجاج بن يوسف و قد تولدت الحيات في بطنه حتى هلك و عمر بن هبيرة و ابنه يوسف و قد أصابهما البرص و خالد القسري و قد حبس فطولب حتى مات جوعا و أما الذين رماهم الله بقاتل فعبد الله بن زياد و مصعب بن الزبير و أبو السرايا و غيرهم قتلوا جميعا و يزيد بن المهلب قتل على أسوإ حال.