تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 298 من 397
صفحة
[صفحة 298]
و الجواب أن هذا لا يمنع كون أعمال الأنبياء و علومهم أفضل و أكثر ثوابا لجهات أخر كقهر المضاد و المنافي و تحمل المتاعب و المشاق و نحو ذلك على ما مر انتهى.
و أقول و العمدة في ذلك الأخبار الكثيرة الدالة على فضل الأنبياء و الأئمة(ع)على الملائكة و إن كان فيها ما يوهم خلاف ذلك و هي متفرقة في أبواب مجلدات الحجة لم نوردها هاهنا حذرا من الإطناب و حجم الكتاب.
بيان لعله أراد بالرطب الحيوانات المتحركة النامية و باليابس الأخشاب اليابسة التي تعمل منها السفن و يحتمل كون النشر على خلاف ترتيب اللف فالرطب البحر و اليابس البر.