بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 306 من 519

صفحة
صَحِيفَةً وَ أَنْزَلَ الزَّبُورَ عَلَى دَاوُدَ وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَ أَنْزَلَ الْإِنْجِيلَ عَلَى عِيسَى وَ أَنْزَلَ عَلَيَّ الْفُرْقَانَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَهَلْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَاباً قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ أَيُّ كِتَابٍ هُوَ قَالَ الْفُرْقَانُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لِمَ سَمَّاهُ الرَّبُّ فُرْقَاناً قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ لِأَنَّهُ يَفْرُقُ الْآيَاتِ وَ السُّوَرَ وَ أُنْزِلَ بِغَيْرِ الْأَلْوَاحِ وَ غَيْرِ الصُّحُفِ وَ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ كُلُّهَا جُمْلَةً فِي الْأَلْوَاحِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَهَلْ فِي كِتَابِكَ شَيْ‏ءٌ مِنْ هَذِهِ الصُّحُفِ قَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ سَلَامٍ قَالَ مَا هُوَ يَا مُحَمَّدُ فَقَرَأَ النَّبِيُّ(ص)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ (5) قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي مَا ابْتِدَاءُ الْقُرْآنِ وَ مَا خَتْمُهُ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ ابْتِدَاؤُهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ وَ خَتْمُهُ صَدَقَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ خَلَقَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ مَا هِيَ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَ غَرَسَ شَجَرَةَ طُوبَى بِيَدِهِ وَ صَوَّرَ آدَمَ بِيَدِهِ وَ كَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ وَ بَنَى السَّمَاوَاتِ بِيَدِهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ‏ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ وَ السَّماءَ


____________


(1) يقتسمونها (خ).

(2) كذا.

(3) كذا.

(4) عشرين (خ).

(5) الأعلى: 19.

التالي ص 306/519 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...