بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 326 من 519

صفحة
[صفحة 252]

شَهْوَةُ الْمَرْأَةِ كَانَ الْوَلَدُ بِخَالِهِ أَشْبَهَ قَالَ صَدَقْتَ.


رَجَعْنَا إِلَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى‏ قَالَ فَأَخْبِرْنِي هَلْ يُعَذِّبُ اللَّهُ عَبْدَهُ بِلَا حُجَّةٍ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَدْلٌ لَا يَجُورُ فِي قَضَائِهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ اللَّهُ أَوْلَى بِهِمْ وَ لَكِنْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جُمِعَ الْخَلْقُ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِأَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَيُؤْتَى بِهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ عِبَادِي وَ أَبْنَاءَ عِبَادِي وَ إِمَائِي مَنْ رَبُّكُمْ وَ مَا دِينُكُمْ وَ مَا أَعْمَالُكُمْ فَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَ أَنْتَ خَالِقُنَا وَ لَمْ نَكُنْ شَيْئاً وَ أَمَتَّنَا وَ لَمْ تَجْعَلْ لَنَا لِسَاناً نَنْطِقُ بِهِ وَ لَا عَقْلًا نَعْقِلُ بِهِ وَ لَا قُوَّةً فِي الْأَعْضَاءِ نَتَعَبَّدُ بِهَا وَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ وَ هُوَ أَجَلُّ قَائِلٍ فَالْآنَ لَكُمْ أَلْسِنَةٌ وَ عُقُولٌ وَ قُوَّةٌ لِلْحَرَكَةِ فِي الْأَعْضَاءِ فَإِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ يَا

التالي ص 326/519 — الأصلية 252 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...