تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 33 من 519
صفحة
[صفحة 29]
فيه العذب و الملح و ذلك معروف عند الملاحين (1) انتهى.
أقول وَ لَهُ الْجَوارِ أي السفن جمع جارية الْمُنْشَآتُ أي المرفوعات الشرّع أو المصنوعات و قرأ حمزة و أبو بكر بكسر الشين أي الرافعات الشرّع أو اللاتي ينشئن الأمواج أو السير كَالْأَعْلامِ جمع علم و هو الجبل الطويل فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ من خلق مواد السفن و الإرشاد إلى أخذها و كيفية تركيبها و إجرائها في البحر بأسباب لا يقدر على خلقها و جمعها غيره تعالى.
إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً أي غائرا في الأرض بحيث لا تناله الدلاء مصدر وصف به بِماءٍ مَعِينٍ أي جار أو ظاهر سهل المأخذ وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً بخلق الأنهار و المنافع فيها.