بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 332 من 519

صفحة
[صفحة 9]
الثَّرَى قَالَ فَمَا تَحْتَ الثَّرَى قَالَ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ ثَلَاثٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ فِي الْأَرْضِ أَيْنَ تَكُونُ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَوَّلُهَا مَكَّةُ وَ ثَانِيهَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَ ثَالِثُهَا مَدِينَةُ مُحَمَّدٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعِ مَدَائِنَ مِنْ مَدَائِنِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا قَالَ أَوَّلُهَا إِرَمُ ذَاتُ الْعِمَادِ وَ الثَّانِيَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ (1) وَ هِيَ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَ الثَّالِثَةُ قَيْسَارِيَّةُ وَ هِيَ مَدِينَةٌ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ فِي الشَّامِ وَ الرَّابِعَةُ هِيَ الْبَلْقَاءُ وَ هِيَ أَرْمَنِيَّةُ (2) قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعِ مَنَابِرَ مِنْ مَنَابِرِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا أَيُّ مَوْضِعٍ هِيَ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَوَّلُهَا قِيرَوَانُ وَ هِيَ إِفْرِيقِيَةُ وَ الثَّانِيَةُ بَابُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ بِأَرْضِ أَرْمَنِيَّةَ (3) وَ الثَّالِثَةُ عبدان [عَبَّادَانُ‏ (4) وَ هِيَ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَ الرَّابِعَةُ بِخُرَاسَانَ وَ هِيَ خَلْفُ نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ جَيْحُونُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعِ مَدَائِنَ مِنْ مَدَائِنِ جَهَنَّمَ فِي الدُّنْيَا قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَوَّلُهَا مَدِينَةُ فِرْعَوْنَ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَ الثَّانِيَةُ أَنْطَاكِيَةُ وَ هِيَ بِأَرْضِ الشَّامِ وَ الثَّالِثَةُ بِأَرْضِ سَيْحَانَ وَ هِيَ بِأَرْضِ أَرْمَنِيَّةَ (5) الرَّابِعَةُ الْمَدَائِنُ وَ هِيَ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعَةِ أَنْهَارٍ فِي الدُّنْيَا وَ هِيَ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ قَالَ أَوَّلُهَا الْفُرَاتُ وَ هُوَ بِأَرْضِ‏ (6) الشَّامِ وَ الثَّانِي النِّيلُ وَ هُوَ بِأَرْضِ مِصْرَ وَ الثَّالِثُ نَهَرُ سَيْحَانَ وَ هُوَ نَهَرُ الْهِنْدِ وَ الرَّابِعُ جَيْحُونَ وَ هُوَ بِأَرْضِ بَلْخٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَيْ‏ءٍ لَا شَيْ‏ءَ وَ شَيْ‏ءٍ بَعْضُ شَيْ‏ءٍ وَ شَيْ‏ءٍ لَا يَفْنَى‏ (7) مِنْهُ شَيْ‏ءٌ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَمَّا شَيْ‏ءٌ لَا شَيْ‏ءَ فَهِيَ الدُّنْيَا يَذْهَبُ نَعِيمُهَا وَ يَمُوتُ سَاكِنُهَا وَ يَخْمُدُ ضَوْؤُهَا وَ أَمَّا الشَّيْ‏ءُ بَعْضُ الشَّيْ‏ءِ وُقُوفُ الْخَلَائِقِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَهُوَ شَيْ‏ءٌ بَعْضُ شَيْ‏ءٍ وَ أَمَّا شَيْ‏ءٌ لَا يَفْنَى‏ (8) مِنْهُ شَيْ‏ءٌ فَالْجَنَّةُ وَ النَّارُ لَا يَفْنَى‏ (9)


____________


(1) المنصورة من بلاد الهند (خ).

(2) ارمينية (خ).

(3) ارمينية (خ).

(4) عبادان (خ).

(5) ارمينية (خ).

(6) في حدود الشام (خ).

(7) في أكثر النسخ «لا يغنى»، و الظاهر ان الصواب ما في المتن موافقا لبعض النسخ المخطوطة.

(8) لا يغنى (خ).

(9) يغنى (خ).

التالي ص 332/519 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...