بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 339 من 397

صفحة
[صفحة 339]

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ الْمَوْلُودُ يُشْبِهُ أَبَاهُ وَ عَمَّهُ قَالَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ فَالْوَلَدُ يُشْبِهُ أَبَاهُ وَ عَمَّهُ وَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أُمَّهُ وَ خَالَهُ‏ (1).


18- وَ مِنْهُ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ (2) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْخَلَّالِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلِيلٍ المحرمي [الْمَخْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْمِسْمَعِيِ‏ (4) عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ قَالَ(ص)إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدُ إِلَيْهِ الْخَبَرَ (5).

بيان في القاموس نزع أباه و إليه أشبهه و أقول يحتمل أن يكون المراد بالسبق الغلبة ليوافق خبر أبي بصير أو العلو ليطابق رواية ثوبان و غيره و يمكن كون كل منها سببا لذلك و أقول مضامين تلك الأخبار مروية من طرق العامة أيضا و في كتبهم‏


وَ رَوَوْا أَيْضاً أَنَّ حَبْراً مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ سَأَلَ النَّبِيَّ(ص)عَنِ الْوَلَدِ فَقَالَ مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَ مَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.


و قال بعضهم معنى العلو الغلبة على الآخر و معنى السبق الخروج أولا و زعم بعضهم أن العلو علة شبه الأعمام و الأخوال و السبق علة الإذكار و الإيناث و رد ذلك التفصيل بأنه جعل في حديث الحبر العلو علة الإذكار و الإيناث و أجاب عنه بعضهم بأن العلو في حديث الحبر بمعنى السبق إلى الرحم لأن ما علا سبق و يتعين تفسيره بذلك فإنه في حديث آخر جعل العلو علة شبه الأعمام و الأخوال و جعله في حديث الحبر علة الإذكار و الإيناث فلو أبقينا العلو في حديث الحبر على‏


____________

(1) العلل: ج 1،(ص)88.

(2) كذا، و الصواب: ابو العباس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانى.

(3) في بعض النسخ بالحاء المهملة و في بعضها بالجيم، و لم نجد له ذكرا في كتب الرجال.

(4) كذا في جميع نسخ الكتاب، و الظاهر ان الصواب «السهمى» كما في المصدر لانه الذي يروى عن حميد الطويل.

(5) العلل: ج 1،(ص)89.

التالي الأصلية 339داخلي 339/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...