تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 432 من 519
صفحة
[صفحة 1] مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ أي ذريته سميت به لأنها تنسل منه أي تنفصل مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أي ممتهن و قال الطبرسي رحمه الله أي ضعيف و قيل حقير مهان أشار إلى أنه من شيء حقير لا قيمة له و إنما يصير ذا قيمة بالعلم و العمل. (1)