بيان: قوله أو ما يبدو له فيه من البداء و قد مر معناه في محله و المعنى لم يؤخذ عليه الميثاق أولا في صلب آدم و لكن بدا له ثانيا بعد خروجه من صلبه أن يأخذ عليها الميثاق و يحتمل أن يكون المراد به ما فسر به غير المخلقة في الخبر السابق فيكون مشاركا للأول في بعض ما سيذكر كما أن القسم الأول أيضا قد يسقط قبل كماله فلا يجري فيه جميع ما في الخبر و يحتمل أيضا أن يراد بالأول من يصل إلى حد التكليف و يؤخذ بما أخذ عليه من الميثاق و بالثاني من يموت قبل ذلك حرك الرجل بإلقاء الشهوة عليه و الإيحاء كأنه على سبيل الأمر التكويني لا التكليفي أي تنفتح بقدرته و إرادته تعالى أو كناية عن فطرة إياها على الإطاعة طمعا كما قيل فتردد بحذف إحدى التاءين أي تتحول من حال إلى حال و قد مر أن الخلق