تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 469 من 519
صفحة
[صفحة 357]
خلق الأجساد لأنه لم يتعلق به بعد فالمراد بالروح الأول القوة النامية أو روح الوالدين و على النسختين المنقول صفة روح لا الحياة و المراد بالقديم ما تقادم زمانه لأنه خلق قبل خلق الأجساد كما سيأتي إن شاء الله و إطلاق القتل على الإسقاط قبل تعلق الروح مجاز.
(5) في المصدر: ارض ذليله ممشوجة. و قال المؤلّف- ره- في مرآة العقول: أى مخلوطة من أنواع، و المراد: أنى خلقتك من نطفة و أصل تلك النطفة حصل من شخص خلقته من طينة الأرض و هو آدم (عليه السلام) و اخذت طينته من جميع وجه الأرض المشتملة على الوان و أنواع مختلفة.