تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 50 من 519
صفحة
[صفحة 43]
طوله ثمان و ثمانون درجة و عرضه تسع و ثلاثون ثم يمر إلى أن ينصب (1) في بحيرة خوارزم و نهر دجلة مشهور و يخرج من بلاد الروم من شمال ميارقين (2) من تحت حصار ذي القرنين و يذهب من جهة الشمال و المغرب إلى جهة الجنوب و المشرق و يمر بمدينة آمد و الموصل و سرمنرأى و بغداد ثم إلى واسط ثم ينصب في بحر فارس.
بيان قال البرجندي نهر مهران هو نهر السند يمر أولا في ناحية ملتان ثم يميل إلى الجنوب و يمر بالمنصورة ثم يمر حتى ينصب في بحر ديبل من جانب المشرق و هو نهر عظيم و ماؤه في غاية العذوبة و شبيه بنيل مصر و يكون فيه التمساح كالنيل و قيل إذا وصل إلى موضع طوله مائة و سبع درجات و عرضه ثلاث و عشرون درجة ينقسم إلى شعبتين ينصب إحداهما في بحر الهند و الأخرى تمر و تنصب فيه بعد مسافة أيضا فما سقت أي بأنفسها أو سقي منها أي سقي الناس منها و هذا الخبر رواه في الفقيه بسند صحيح عن أبي البختري (4) و زاد في آخره
____________
(1) في أكثر النسخ: يصب.
(2) كذا، و الظاهر أنّه مصحف «ميافارقين» اسم مدينة ببلاد الروم.