بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 160 من 336

[صفحة 160]

وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَ لِي إِحْدَى عَشْرَةَ خَالَةً وَ أَبُو عُمَارَةَ جَدِّي.


7- الْمَنَاقِبُ، عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَفَصاً فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ قَارُورَةً إِذْ وَقَعَ الْقَفَصُ فَتَكَسَّرَتِ الْقَوَارِيرُ فَقَالَ إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَمُوتُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ مَعَ أَبِي السَّرَايَا فَمَكَثَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ‏ (1).

الكافي، عن الحسين عن أحمد بن هلال عن ياسر مثله‏ (2) بيان إن صدقت رؤياك أي لم تكن من أضغاث الأحلام التي لا تعبير لها أو لم تكذب في نقلها و الأول أظهر و محمد بن إبراهيم هو طباطبا بايعه أولا أبو السرايا و خرج و لما مات بايع محمد بن زيد و قال الطبري في تاريخه كان اسم أبي السرايا سري بن منصور و كان من أولاد هاني بن قبيصة الذي عصى على كسرى أَبَرْوِيزَ و كان أبو السرايا من أمراء المأمون ثم عصى في الكوفة على أمير العراق و بايع محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين(ع)ثم أرسل إليه حسن بن سهل أمير العراق جندا فقاتلوه و أسر و قتل.


8- الْكَشِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ قَالَ لِي يَاسِرٌ الْخَادِمُ‏ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الثَّانِيَ(ع)أَصْبَحَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ قَالَ فَقَالَ لِي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ وَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ غُرَّةٌ بَيْضَاءُ فَتَأَوَّلْتُ ذَلِكَ عَلَى الدِّينِ.

9- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، حَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ رَأَيْتُكَ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَقُولُ لَكَ كَمْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِي فَقُلْتَ لِي بِيَدِكَ هَكَذَا وَ أَوْمَأَ إِلَى خَمْسٍ وَ قَدْ شَغَلَ ذَلِكَ قَلْبِي فَقَالَ(ع)إِنَّكَ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْ‏ءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ خَمْسٌ تَفَرَّدَ اللَّهُ بِهَا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي‏

____________

(1) المناقب: ج 4،(ص)352.

(2) روضة الكافي: 275.

التالي الأصلية 160داخلي 160/336 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...