بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 169 من 336

[صفحة 169]

24- كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ قُلْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ سُئِلَ عَنْ‏هَذِهِ الْآيَةِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ‏ (1) فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي وَ يَنْزِلُونَ يَرُدُّونَ أُمَّتِي عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى فِيهِمْ رَجُلَانِ مِنْ حَيَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مُخْتَلِفَيْنِ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحَكَمِ بْنِ الْعَاصِ إِذَا بَلَغُوا خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا جَعَلُوا كِتَابَ اللَّهِ دَخَلًا وَ عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا الْحَدِيثَ.

25- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْفَرْقُ مِنَ السُّنَّةِ قَالَ لَا قُلْتُ هَلْ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ‏ (2) ذَلِكَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حِينَ صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ وَ قَدْ كَانَ سَاقَ الْهَدْيَ وَ أَحْرَمَ أَرَاهُ اللَّهُ الرُّؤْيَا الَّتِي أَخْبَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ‏ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ‏ (3) فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ سَيَفِي لَهُ بِمَا أَرَاهُ فَمِنْ ثَمَّ وَفَّرَ ذَلِكَ الشَّعْرَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ حِينَ أَحْرَمَ انْتِظَاراً لِحَلْقِهِ فِي الْحَرَمِ حَيْثُ وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا حَلَقَهُ لَمْ يُعِدْ تَوْفِيرَ (4) الشَّعْرِ وَ لَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَبْلِهِ‏ (5).

____________

محمّد بن عبد الحميد عن يونس .. الخ، و أمّا المتن فتبتدأ هكذا: قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول هبط جبرئيل على رسول اللّه (صّلى الّله عليه و آله) و رسول اللّه (صّلى الّله عليه و آله) كئيب حزين .. و لعله وقع سهو في ذكر المصدر.


(1) الإسراء: 60.

(2) في المصدر: كيف فرق رسول اللّه (صّلى الّله عليه و آله) و ليس من السنة؟ قال: من أصابه ما أصاب رسول اللّه (صّلى الّله عليه و آله) يفرق كما فرق رسول اللّه(ص)فقد أصاب سنة رسول اللّه(ص)و الا فلا قلت له: كيف ذلك؟.

(3) الفتح: 27.

(4) في المصدر: فى توفير.

(5) الكافي: ج 6،(ص)486.

التالي الأصلية 169داخلي 169/336 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...