تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 225 من 336
»»
[صفحة 225]
و الأضحية فك الرقبة فمن ضحى و كان عبدا أعتق و إن كان أسيرا نجا أو خائفا أمن أو مديونا قضى دينه أو مريضا شفاه الله أو صرورة حج.
و قال من رأى في المنام أنه تزوج امرأة عاينها أو عرفها أو نسبت إليه أصاب سلطانا و إن تزوج امرأة لم يعاينها و لم يعرفها و لم تنسب إليه إلا أنه يسمي عروسا فهو موته أو يقتل إنسانا و من طلق امرأة عزل عن سلطنته و من تزوج امرأة ميتة ظفر بأمر ميت و من رأى أنه نكح امرأة من محارمها يصل رحمها و من أصاب زانية أصاب دنيا حراما فإن رآه رجل من الصالحين أصاب علما فإن رأت امرأة أنها تزوجت أصابت خيرا فإن رأت أن زانيا نكحها فهو نقصان مالها و تشتت أمرها.
. و قال أصحاب التعبير الرجل المعروف في النوم هو ذلك الرجل أو سميه أو نظيره و المجهول إن كان شابا فهو عدو و إن كان شيخا فهو جدة و المرأة العجوزة المجهولة هي الدنيا فإن كانت ذات هيئة و سمت حسن كانت حلالا و إن كانت على غير سمت الإسلام كانت دنيا حراما و إن كانت شعثة قبيحة فلا دين و لا دنيا و المرأة سنة و الجارية خير و الصبي هم و المرأة الزانية هي الدنيا لطالب الدنيا و علم لأهل الصلاح و العلم و الخصيان هم الملائكة إذا رآهم في سمت حسن و سأل رجل ابن سيرين فقال رأيت في النوم صبيا في حجري يصيح فقال اتق الله و لا تضرب بالعود.
فأما الأعضاء فرأس الرجل رئيسه و الوجه جاهه و الشيب وقاره و طول الشعر هم إلا أن يكون ممن يلبس السلاح (1) فهو له زينة و حلق الرأس كفارة الذنوب إن كان في حرم أو أيام موسم و إن كان مديونا أو في كرب ففرج و إن لم يكن