بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 227 من 336

[صفحة 227]

الصلب القوة و قد يكون الولد لأن الولد يخرج منه و الذكر ذكره و قد يكون ولده و الخصيتان الأعداء فإن رأى قطعهما ظفر به أعداؤه فإن‏ (1) عظمتا كان منيعا و قد يكون انقطاع الخصيتين انقطاع إناث الولد و الفخذ عشيرة الرجل و قومه و الركبة موضع كده و نصبه في المعيشة و القروح و البثر و الجراح و الورم في البدن و الجنون و الجذام كلها مال و البرص مال و كسوة


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)سَأَلَ عَنْ وَرَقَةَ فَقَالَتْ خَدِيجَةُ إِنَّهُ قَدْ صَدَّقَكَ وَ لَكِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَأَيْتُهُ‏ (2) فِي الْمَنَامِ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذَلِكَ.


قال المعبرون القميص على الرجل دينه على لسان صاحب الشرع و قد يعبر القميص بشأنه في مكسبه و معيشته و ما رأى في قميصه صفاقة أو خرق أو وسخ فهو صلاح معيشته أو فساده و السراويل جارية أعجمية و الإزار امرأة و أفضل الثياب ما كان جديدا صفيقا واسعا و البياض في الثياب جمال في الدين و الدنيا و الحمرة في الثياب صالحة للنساء و تكره للرجال إلا أن تكون في ملحفة أو إزار أو فراش فهو حينئذ سرور و فرح و الصفرة في الثياب مرض و الخضرة حياة في الدين لأنها لباس أهل الجنة و السواد سود (3) و سلطان لمن يلبس السواد في اليقظة و لمن لا يلبسها مكروه و الصوف مال كثير و البرد من القطن يجمع خير الدين و الدنيا و أجود البرود الحبرة فإن كان البرد من إبريشم فهو مال حرام و فساد من الدين و القطن و الكتان و الشعر و الوبر كلها مال و العمامة ولاية و الفراش امرأة حرة أو أمة و الوسائد و المرافق و المقادم و المناديل خدم و السرير سلطان إذا كان ممن يصلح لذلك و إلا فهو شهرة.


و يقال المرأة فضيحة و الستور على الأبواب هم و حزن و النعل امرأة و خمار


____________

(1) و إن (خ).

(2) في أكثر النسخ «اريته».

(3) سودد (خ).

التالي الأصلية 227داخلي 227/336 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...