بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · الصفحة الأصلية 290 / داخلي 290 من 336

[صفحة 290]

الْجَمِيلِ وَ صُحْبَةُ الْأَبْرَارِ وَ الِارْتِدَاعُ‏ (1) عَنِ الضَّيْعَةِ (2) وَ الِارْتِفَاعُ عَنِ الخَسَاسَةِ وَ شُهْرَةُ (3) اللِّينِ وَ الْقُرْبُ مِنْ مَعَالِي الدَّرَجَاتِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْعِلْمِ الشَّرَفُ وَ إِنْ كَانَ دَنِيّاً وَ الْعِزُّ وَ إِنْ كَانَ مَهِيناً وَ الْغِنَى وَ إِنْ كَانَ فَقِيراً وَ الْقُوَّةُ وَ إِنْ كَانَ ضَعِيفاً وَ النَّيْلُ وَ إِنْ كَانَ حَقِيراً وَ الْقُرْبُ وَ إِنْ كَانَ قَصِيّاً وَ الْجُودُ وَ إِنْ كَانَ بَخِيلًا وَ الْحَيَاءُ وَ إِنْ كَانَ صَلِفاً وَ الْمَهَابَةُ وَ إِنْ كَانَ وَضِيعاً وَ السَّلَامَةُ وَ إِنْ كَانَ سَفِيهاً وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الرُّشْدِ السَّدَادُ وَ الْهُدَى وَ الْبِرُّ وَ التَّقْوَى وَ الْعِبَادَةُ وَ الْقَصْدُ وَ الِاقْتِصَادُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْكَرَمُ وَ الصِّدْقُ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْعَفَافِ الْكِفَايَةُ (4) وَ الِاسْتِكَانَةُ وَ الْمُصَادَقَةُ وَ الْمُرَاقَبَةُ وَ الصَّبْرُ وَ النَّصْرُ وَ الْيَقِينُ وَ الرِّضَا وَ الرَّاحَةُ وَ التَّسْلِيمُ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الصِّيَانَةِ الْكَفُّ وَ الْوَرَعُ وَ حُسْنُ الثَّنَاءِ وَ التَّزْكِيَةُ وَ الْمُرُوءَةُ وَ الْكَرَمُ وَ الْغِبْطَةُ وَ السُّرُورُ وَ الْمَنَالَةُ وَ التَّفَكُّرُ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْحَيَاءِ اللِّينُ وَ الرَّأْفَةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمُدَاوَمَةُ وَ الْبَشَاشَةُ وَ الْمُطَاوَعَةُ وَ ذُلُّ النَّفْسِ وَ النُّهَى وَ الْوَرَعُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْخَيْرِ الصَّلَاحُ وَ الِاقْتِدَارُ وَ الْعِزُّ وَ الْإِخْبَاتُ وَ الْإِنَابَةُ وَ السُّؤْدُدُ وَ الْأَمْنُ وَ الرِّضَا فِي النَّاسِ وَ حُسْنُ الْعَاقِبَةِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنْ كَرَاهَةِ الشَّرِّ حُسْنُ الْأَمَانَةِ وَ تَرْكُ الْخِيَانَةِ وَ اجْتِنَابُ السُّوءِ وَ تَحْصِينُ الْفَرْجِ وَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ التَّوَاضُعُ وَ التَّضَرُّعُ لِمَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَ الْإِنْصَافُ لِمَنْ هُوَ دُونَهُ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ وَ مُجَانَبَةُ إِخْوَانِ السَّوْءِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الرَّزَانَةِ التَّوَقُّرُ وَ السُّكُونُ وَ التَّأَنِّي وَ الْعِلْمُ وَ التَّمْكِينُ وَ الْحُظْوَةُ وَ الْمَحَبَّةُ وَ الْفَلَحُ‏ (5) وَ الزِّكَايَةُ وَ الْإِنَابَةُ وَ يَتَشَعَّبُ مِنْ طَاعَةِ النَّاصِحِ زِيَادَةُ الْعَقْلِ وَ كَمَالُ اللُّبِّ وَ مَحْمَدَةُ النَّاسِ وَ الِامْتِعَاضُ مِنَ اللَّوْمِ وَ الْبُعْدُ مِنَ الْبَطْشِ وَ اسْتِصْلَاحُ الْحَالِ وَ مُرَاقَبَةُ مَا هُوَ نَازِلٌ وَ الِاسْتِعْدَادُ لِلْعَدُوِّ وَ الِاسْتِقَامَةُ عَلَى الْمِنْهَاجِ وَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الرَّشَادِ فَهَذِهِ مِائَةُ خَصْلَةٍ مِنْ أَخْلَاقِ الْعَاقِلِ‏ (6).


بيان الصرامة بالصاد المهملة الشجاعة و الحدة و العزم و في بعض النسخ‏


____________

(1) في بعض النسخ «و الارتداد».

(2) في المصدر «الضعة».

(3) و شهوة (خ).

(4) الكفاف (خ).

(5) في المصدر، الفلج.

(6) علل الشرائع: ج 1،(ص)104- 108.

التالي الأصلية 290داخلي 290/336 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...