بيان الرفات كل ما دق و كسر و ما أنكروا من ذلك أي استغرابهم من ذلك أو ما أصابوا من المنكر و العذاب في النوم أو ما أنكروا أولا من عذاب البرزخ و الأول أظهر هكذا تكون أرواحكم كما أن في النوم تتألم أرواحكم بما لم يظهر أثره على أجسادكم و لا يطلع من ينظر إليكم عليه كذلك نعيم البرزخ و عذابه و قد مر الكلام فيه في كتاب المعاد.
بيان قال مؤلفه (قدّس سرّه) الظاهر أنه(ع)يعني أن طلب الدنيا كالنوم و ما يصير منها كالحلم انتهى.
و أقول يتحمل أن يكون المعنى أن كثرة الغفلة عن ذكر الله و عن الموت و أمور الآخرة موجبة للأماني الباطلة و الخيالات الفاسدة التي هي كأضغاث الأحلام و لا يلتفت إليها الكرام مع أن الحمل على ظاهره أظهر و أصوب بحمل الأحلام على الفاسدة منها كما ورد أن الحلم من الشيطان.