الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 219 من 405
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 192]
الْآخِرَةِ فَإِنَّهَا بِشَارَةُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ الْمَوْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ وَ لِمَنْ يَحْمِلُكَ إِلَى قَبْرِكَ (1).
63- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ (2).
64- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ (3).
65- وَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْهُ(ص)قَالَ: لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ (4).
66- وَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَ هِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ (5).
67- وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ وَ أَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثاً وَ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَ الرُّؤْيَا مِنْ تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ وَ الرُّؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ وَ لْيَتْفُلْ وَ لَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ وَ أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ وَ أَكْرَهُ الْغُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ وَ إِنْ رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلَا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَ لْيَقُمْ يُصَلِّي (6).
68- وَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ (7).
و عن أنس مثله.
69- وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْهُ(ص)قَالَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَ لْيُحَدِّثْ بِهَا وَ إِذَا رَأَى غَيْرَهُ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَ لَا يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ (8).
70- وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضاً عَنْهُ(ص)قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ (9).
____________
(1) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(2) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(3) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(4) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(5) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(6) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(7) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(8) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
(9) الدّر المنثور: ج 3،(ص)312.
التالي
ص 219/405
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...