بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 263 من 888

صفحة

ب كان قصدهم بالسؤال تخجيل النبي(ص)فإن الروح لما قيل على معان‏


____________


(1) الأخلاق (خ).


(2) النحل: 111.


(3) الجسد (خ).


(4) الإسراء: 85.






104


مختلفة كما سلف حتى لو أجاب بواحد منها قالوا ما نريد هذا فأبهموا السؤال فأبهم الجواب بما ينطبق على الجميع بأنه من أمر الله أي أنه أحدثه بقوله كن أو هو من شأنه و خلقه.


ج عن ابن عباس أنهم سألوا عن جبرئيل لأنهم كانوا يدعون معاداته.


د


- عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُمْ سَأَلُوا عَنِ الْمَلَكِ الْعَظِيمِ الْجُثَّةِ.


. ه لو أريد الروح التي في البدن لم يكن في الآية دليل على أنه لا يعلمها إلا الله.

التالي ص 263/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...