تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 419 من 888
صفحة
____________
(1) فيه: ناصبا.
(2) روضة الكافي: 293.
(3) في المصدر: قد انكسر.
(4) في بعض النسخ «انكسرت» فى المواضع الثلاثة.
(5) في المصدر: قال: فبلغ ذلك النبيّ.
(6) روضة الكافي: 335.
165
زوجك لعله(ص)عبر انكسار أسطوانة بيتها بفوات ما كان لها من التمكن و التصرف في غيبته و قال الفيروزآبادي يوم عسر و عسير و أعسر شديد أو شؤم و أعسر يسر يعمل بيديه جميعا فإن عمل بالشمال فهو أعسر و المراد هنا الشوم أو من يعمل باليسار فإنه أيضا مشوم و يظهر من أخبار المخالفين أن هذا الأعسر كان أبا بكر و لعله(ص)لم يصرح باسمه تقية قال في النهاية فيه إن امرأة أتت النبي(ص)فقالت رأيت كأن جائز بيتي انكسر فقال يرد الله غائبك فرجع زوجها ثم غاب فرأت مثل ذلك فأتت النبي(ص)فلم تجده و وجدت أبا بكر فأخبرته فقال يموت زوجك فذكرت ذلك لرسول الله(ص)فقال هل قصصتها على أحد قالت نعم قال هو كما قيل لك الجائز الخشبة التي توضع