بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 492 من 888

صفحة

بيان قال مؤلفه (قدّس سرّه) الظاهر أنه(ع)يعني أن طلب الدنيا كالنوم و ما يصير منها كالحلم انتهى.


و أقول يتحمل أن يكون المعنى أن كثرة الغفلة عن ذكر الله و عن الموت و أمور الآخرة موجبة للأماني الباطلة و الخيالات الفاسدة التي هي كأضغاث الأحلام و لا يلتفت إليها الكرام مع أن الحمل على ظاهره أظهر و أصوب بحمل الأحلام على الفاسدة منها كما ورد أن الحلم من الشيطان.


57- كِتَابُ الْغَايَاتِ لِجَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خِيَارُكُمْ أُولُو النُّهَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُولُو النُّهَى فَقَالَ أُولُو النُّهَى أُولُو الْأَحْلَامِ الصَّادِقَةِ.

التالي ص 492/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...