تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 552 من 888
صفحة
لهذا لو اعتمد أحدنا على قلب غيره الدهر الطويل ما تولد فيه شيء من الاعتقادات و قد بين ذلك و شرح في مواضع كثيرة و القديم تعالى هو القادر أن يفعل في قلوبنا ابتداء من غير سبب أجناس الاعتقادات و لا يجوز أن يفعل في قلب النائم اعتقادا لأن أكثر اعتقادات النائم جهل و يتأول الشيء على خلاف ما هو به لأنه يعتقد أنه يرى و يمشي و أنه راكب و على صفات كثيرة و كل ذلك على خلاف ما هو به و هو تعالى لا يفعل الجهل فلم يبق إلا أن الاعتقادات كلها من جهة النائم و قد ذكر في المقالات أن المعروف بصالح قبة كان يذهب إلى أن ما يراه النائم في منامه على الحقيقة و هذا جهل منه