تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 574 من 888
صفحة
خلاف أعمال البر منه أو علم يصير عليه وبالا و الغسل و الوضوء بالماء البارد توبة و شفاء من المرض و خروج من الحبس و قضاء للدين و أمن من الخوف غير أن الغسل أقوى من الوضوء قال تعالى لأيوب(ع)هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ (2) فلما اغتسل خرج من المكاره و الغسل و الوضوء بالماء المسخن همّ أو مرض و الأذان حج لقوله تعالى وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ (3) و ربما كان سلطانا في الدين و قوة و الصلاة في النوم استقامة الرأي في الدين و السنة إذا كانت إلى الكعبة و الإمامة رئاسة و ولاية إن استقامت قبلته و تمت صلاته و الركوع توبة لقوله تعالى خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ (4) و السجود قربة لقوله تعالى وَ