تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 61 من 888
صفحة
باطنه و هو النوم (3).
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قال الطبرسي رحمه الله أي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم عند الموت وَ أَنْتُمْ يا أهل الميّت حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ أي ترون تلك الحال و
____________
(1) كذا، و الظاهر زيادة الواو في الموضعين: فالصواب «أجابت الروح النفس ...
أجابت النفس الروح».
(2) مجمع البيان: ج 8،(ص)500- 501.
(3) مفاتيح الغيب: ج 26،(ص)284.
28
قد صار إلى أن تخرج نفسه و قيل معناه تنظرون لا يمكنكم الدفع و لا تملكون شيئا (1).
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ قال الرازي قالوا الحياة هي الصفة التي يكون الموصوف بها بحيث يصح أن يعلم و يقدر و اختلفوا في الموت فقال قوم إنه عبارة عن عدم هذه الصفة و قال أصحابنا إنه صفة وجودية مضادة للحياة و احتجوا بهذه الآية لأن العدم لا يكون مخلوقا (2).