بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 754 من 888

صفحة

بيان كأن المراد بالروح النفس الناطقة و بالعقل الحالات و الصفات الحالة فيها و لا بد لها منها في العلوم و الإدراكات فإذا فارق الروح البدن تبعتها تلك الأحوال لأنها في البرزخ لا تفارقها العلوم و المعارف بل تترقى فيها كما يظهر من الأخبار و بالنفس الروح الحيوانية فهي مع الدم الحامل لها تبقيان في البدن و تضمحلان و قوله فإذا رأى الروح أي بعد مفارقة (3) البدن و الرؤية بمعنى العلم أو بعين الجسد المثالي.


____________


(1) في المصدر: و إذا.


(2) الخصال: 106.


(3) بل الظاهر أن المراد ما تراه الروح في حال الرؤيا، و المراد ببقاء النفس بقاؤها في البدن حال النوم.

التالي ص 754/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...