تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · الصفحة الأصلية 181 / داخلي 181 من 364
»»
[صفحة 181]
و قال الرازي يعرض لمن شرب البنج سكر شديد و استرخاء الأعضاء و زبد يخرج من الفم و حمرة في العين.
و قال عيسى بن علي من شرب من بزر البنج الأسود درهمين قتله و يعرض لشاربه ذهاب العقل و برد البدن كله و صفرة اللون و جفاف اللسان و ظلمة في العين (1) و ضيق نفس شديد و شبيه بالجنون و امتناع الكلام.
و قال جالينوس أما البنج الذي بزره أسود فهو يحرك جنونا أو سباتا و الذي بزره أيضا أحمر حمرة معتدلة هو قريب من هذا في القوة و لذلك ينبغي للإنسان أن يتوقاهما جميعا و يحذرهما و يجانبهما مجانبة من لا ينتفع به و أما البنج الأبيض البزر و الزهرة فهو أنفع الأشياء في علاج الطب و كأنه في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد انتهى.
و أبرفيون معرب فربيون و يقال له فرفيون قالوا هو صمغ المازربون حارّ يابس في الرابعة و قيل يابس في الثالثة الشربة منه قيراط إلى دانق يخرج البلغم من الوركين و الظهر و الأمعاء و يفيد عرق النَّسَا و القولنج.