بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · الصفحة الأصلية 287 / داخلي 287 من 364

[صفحة 287]

الْمَفْتُوحَةِ) شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً وَ هُوَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَ السَّنَا (بِالْقَصْرِ) دَوَاءٌ وَ كَذَا الْحُلْبَةُ وَ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ يَشُدُّ الْعَقْلَ وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ وَ الْبَنَفْسَجُ أَفْضَلُ الْأَدْهَانِ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ السِّوَاكُ وَ الصِّيَامُ يُذْهِبْنَ النِّسْيَانَ وَ يُحَدِّدْنَ الْفِكْرَ وَ الدُّعَاءُ فِي حَالِ السُّجُودِ يُزِيلُ الْعِلَلَ وَ مَسْحُ الْيَدِ عَلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ مَسْحُهَا عَلَى الْعِلَّةِ كَذَلِكَ وَ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً(ع)لِلْحُمَّى اللَّهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِيَ الرَّقِيقَ وَ عَظْمِيَ الدَّقِيقَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرِيقِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ (بِكَسْرِ الْمِيمِ وَ فَتْحِ الدَّالِ) إِلَى قَوْلِهِ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَا فَزِعْتُ إِلَيْهِ قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُهُ.


وَ كَانَ‏ (1)(ع)يُمِرُّ يَدَهُ عَلَى الْوَجَعِ وَ يَقُولُ ثَلَاثاً اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ دَاءٍ عَظِيمَةٍ وَ قَالَ لِلْأَوْجَاعِ كُلِّهَا بِاسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وَ غَيْرِ سَاكِنٍ عَلَى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَ غَيْرِ شَاكِرٍ وَ يَأْخُذُ لِحْيَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَقِيبَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي كُرْبَتِي وَ عَجِّلْ عَافِيَتِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.


وَ رُوِيَ‏ اجْتِنَابُ الدَّوَاءِ مَا احْتَمَلَ الْبَدَنُ الدَّاءَ وَ التَّقْصِيرُ فِي الطَّعَامِ يُصِحُّ الْبَدَنَ وَ مَنْ كَتَمَ وَجَعاً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ النَّاسِ وَ شَكَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عُوفِيَ وَ مَنْ أَخَذَ الرَّازِيَانَجَ وَ السُّكَّرَ وَ الْإِهْلِيلَجَ اسْتِقْبَالَ الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ.


وَ رُوِيَ‏ اسْتِعْمَالُ الْإِهْلِيلَجِ الْأَسْوَدِ فِي كُلِّ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ أَقَلُّهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ أَقَلُّهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَ فِي الْإِهْلِيلَجِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً وَ السَّعْتَرُ دَوَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ سِرَاجُ الْعَيْنِ وَ لْيَكُنْ أَرْبَعاً فِي الْيَمِينِ وَ ثَلَاثاً فِي الْيَسَارِ عِنْدَ النَّوْمِ‏


____________

(1) قال (خ).

التالي الأصلية 287داخلي 287/364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...