بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · الصفحة الأصلية 291 / داخلي 291 من 364

[صفحة 291]

وَ بِالثَّلَاثِ أَكْلُ الْأَنْبِيَاءِ.


- وَ قَالَ(ص)بَرِّدِ الطَّعَامَ فَإِنَّ الْحَارَّ لَا بَرَكَةَ فِيهِ.


- وَ قَالَ(ص)إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِأَقْدَامِكُمْ وَ إِنَّهُ سُنَّةٌ جَمِيلَةٌ.


- وَ قَالَ(ص)الْأَكْلُ مَعَ الخُدَّامِ مِنَ التَّوَاضُعِ فَمَنْ أَكَلَ مَعَهُمْ اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ الْجَنَّةُ.


- وَ قَالَ(ص)الْأَكْلُ فِي السُّوقِ مِنَ الدَّنَاءَةِ.


- وَ قَالَ(ص)الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِشَهْوَةِ أَهْلِهِ وَ الْمُنَافِقُ يَأْكُلُ أَهْلُهُ بِشَهْوَتِهِ.


- وَ قَالَ(ص)إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَلِيهِ وَ لَا يَتَنَاوَلُ ذِرْوَةَ الطَّعَامِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ أَعْلَاهَا وَ لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ وَ لَا يَرْفَعُ يَدَهُ وَ إِنْ شَبِعَ حَتَّى يَرْفَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ.


- وَ قَالَ(ص)الْبَرَكَةُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِهِ وَ لَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ.


- وَ قَالَ(ص)الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ الْجَمَاعَةِ وَ السَّحُورِ وَ الثَّرِيدِ.


- وَ قَالَ(ص)مَنِ اسْتَعْمَلَ الْخَشَبَتَيْنِ أَمِنَ مِنْ عَذَابِ الْكَلْبَتَيْنِ‏ (1).


- وَ قَالَ(ص)تَخَلَّلُوا عَلَى أَثَرِ الطَّعَامِ وَ تَمَضْمَضُوا فَإِنَّهَا (2) مَصَحَّةُ النَّابِ وَ النَّوَاجِدِ.


- وَ قَالَ(ص)تَخَلَّلُوا فَإِنَّهُ مِنَ النَّظَافَةِ وَ النَّظَافَةُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْإِيمَانُ مَعَ صَاحِبِهِ فِي الْجَنَّةِ.


- وَ قَالَ(ص)طَعَامُ الْجَوَادِ دَوَاءٌ وَ طَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ.


- وَ قَالَ(ص)الْقَصْعَةُ تَسْتَغْفِرُ لِمَنْ يَلْحَسُهَا.


- وَ قَالَ(ص)كُلُوا جَمِيعاً وَ لَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الْجَمَاعَةِ.


- وَ قَالَ(ص)كَثْرَةُ الْأَكْلِ شُؤْمٌ.


____________

(1) الكلبتان آلة تتخذ لقلع الأضراس النخرة.

(2) في المصدر: فانهما.

التالي الأصلية 291داخلي 291/364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...