بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · الصفحة الأصلية 86 / داخلي 86 من 364

[صفحة 86]

لِلْعِيَالِ فَقَالَ نِعْمَ زَادُ الْعِيَالِ السَّمَكُ ثُمَّ قَالَ وَ مَا هَذَا الَّذِي مَعَكِ قَالَتْ أَخِي اعْتَلَّ مِنْ ظَهْرِهِ فَوُصِفَ لَهُ أَكْلُ جِرِّيٍّ فَقَالَ يَا حَبَابَةُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلِ الشِّفَاءَ فِيمَا حَرَّمَ وَ الَّذِي نَصَبَ الْكَعْبَةَ لَوْ تَشَاءُ أَنْ أُخْبِرَكِ بِاسْمِهَا وَ اسْمِ أَبِيهَا فَضَرَبَتْ بِهَا الْأَرْضَ وَ قَالَتْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ حَمْلِي هَذَا.


6- طِبُّ الْأَئِمَّةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الصَّيْقَلِ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَسَأَلَهُ رَجُلٌ بِهِ الْبَوَاسِيرُ الشَّدِيدُ وَ قَدْ وُصِفَ لَهُ دَوَاءٌ سُكُرُّجَةٌ مِنْ نَبِيذٍ صُلْبٍ لَا يُرِيدُ بِهِ اللَّذَّةَ وَ لَكِنْ يُرِيدُ بِهِ الدَّوَاءَ فَقَالَ لَا وَ لَا جُرْعَةً قُلْتُ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ حَرَامٌ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْ‏ءٍ مِمَّا حَرَّمَهُ دَوَاءً وَ لَا شِفَاءً (1).

12- الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُنْعَتُ‏ (2) لَهُ الدَّوَاءُ مِنْ رِيحِ الْبَوَاسِيرِ فَيَشْرَبُهُ بِقَدْرِ سُكُرُّجَةٍ (3) مِنْ نَبِيذٍ صُلْبٍ لَيْسَ يُرِيدُ بِهِ اللَّذَّةَ إِنَّمَا (4) يُرِيدُ بِهِ الدَّوَاءَ فَقَالَ لَا وَ لَا جُرْعَةً وَ قَالَ‏ (5) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْ‏ءٍ مِمَّا حَرَّمَ شِفَاءً وَ لَا دَوَاءً (6).

13- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ أَيُّوبَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ جَرِيرِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ (7) عَنْ‏

____________

(1) طبّ الأئمّة: 32.

(2) في المصدر «يبعث» و ما في المتن أصح.

(3) في المصدر: اسكرجة.

(4) فيه: و انما.

(5) في المصدر: ثم قال.

(6) الكافي: ج 6،(ص)413.

(7) كذا في النسخ الكتاب، و في المصدر «عن حريز بن أبي داود» و لم يوجد في الرجال من يسمى «ايوب بن جرير» و لا من اسمه «جرير بن أبي الورد» و لا «جرير بن أبي داود» و الظاهر ان الصواب: ايوب بن حر، عن أبيه، عن أبي الورد ... و اللّه العالم.

التالي الأصلية 86داخلي 86/364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...