بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 100 من 376

صفحة
[صفحة 99]

النَّارَ وَ طُحِنَ فَجَعَلْتُ بَعْضَهُ سَفُوفاً وَ بَعْضَهُ حَسْواً (1).


بيان: الإشمام كناية عن تشويته بالنار قليلا و في القاموس حسا المرق شربه شيئا بعد شي‏ء كتحسّاه و احتساه و اسم ما يتحسّى الحسية و الحسا و يمد و الحسوة بالضم الشي‏ء القليل منه.

18- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَصَلُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى‏ (2).

19- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ عَوْنٍ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ الْحُمَّى تُضَاعَفُ عَلَى أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ (3).

بيان أي الحمّى العارضة لهم أشد من حمى غيرهم.

20- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنِ السَّرِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ(ع)يَقُولُ‏ إِخْرَاجُ الْحُمَّى فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ فِي الْقَيْ‏ءِ وَ فِي الْعَرَقِ وَ فِي إِسْهَالِ الْبَطْنِ‏ (4).

21- وَ مِنْهُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)وَ قَدِ اشْتَكَى فَجَاءَهُ الْمُتَرَفِّعُونَ بِالْأَدْوِيَةِ يَعْنِي الْأَطِبَّاءَ فَجَعَلُوا يَصِفُونَ لَهُ الْعَجَائِبَ فَقَالَ أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمْ اقْتَصِرُوا عَلَى سَيِّدِ هَذِهِ الْأَدْوِيَةِ الْهَلِيلَجِ وَ الرَّازِيَانَجِ وَ السُّكَّرِ فِي اسْتِقْبَالِ الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ فِي اسْتِقْبَالِ الشِّتَاءِ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ مَرَّاتٍ وَ يُجْعَلُ مَوْضِعَ الرَّازِيَانَجِ مَصْطَكَى فَلَا يَمْرَضُ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ‏ (5).

بيان: و يجعل موضع الرازيانج أي في الشتاء.

____________


(1) المحاسن: 502.

(2) المحاسن: 522 (مقطعا).

(3) الطب: 50.

(4) الطب: 50.

(5) الطب: 50.

التالي ص 100/376 — الأصلية 99 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...