بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 110 من 394

صفحة
[صفحة 103]

المعنى أن الحرارة قد تظهر آثارها في أعالي الجسد و قد تظهر في أسافلها قوله(ع)ثم ينادي لعل النداء كان استشفاعا بها (صلوات الله عليها) للشفاء زال كل مفصل مني أي لا أقدر لكثرة الضعف على القي‏ء و الخبر يدل على أن بيان كيفية المرض و مدته ليس من الشكاية المذمومة.


32 الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحُمَّى يَخْرُجُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْعَرَقِ وَ الْبَطَنِ وَ الْقَيْ‏ءِ (1).


بيان في العرق بالتحريك أو بالكسر أي إخراج الدم من العرق يريد به الفصد أو الأعم منه و من الحجامة و الأول أظهر و البطن أي إسهال البطن كما مرّ.

33- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كَامِلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ فَقُلْتُ إِنَّ بِي حُمَّى الرِّبْعِ قَالَ فَمَا (2) يَمْنَعُكَ مِنَ الْمُبَارَكِ الطَّيِّبِ اسْحَقِ السُّكَّرَ ثُمَّ امْخَضْهُ بِالْمَاءِ وَ اشْرَبْهُ عَلَى الرِّيقِ وَ عِنْدَ الْمَسَاءِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا عَادَتْ إِلَيَ‏ (3).

بيان: قال الجوهري السهام بالضم الضمر و التغير و قد سهم وجهه و سهم أيضا بالضم انتهى.

و السكر معرب شكر و الواحدة بهاء و رطب طيّب و الظاهر هنا الأول بقرينة السحق ثم امخضه أي حرّكه تحريكا شديدا.


34- الدَّعَائِمُ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ وَ كَانَ إِذَا وُعِكَ دَعَا بِمَاءٍ فَأَدْخَلَ فِيهِ يَدَهُ.

____________


(1) المصدر: ج 8،(ص)273.

(2) في المصدر: ما يمنعك.

(3) روضة الكافي: 265.

التالي ص 110/394 — الأصلية 103 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...