بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 120 من 394

صفحة
[صفحة 113]

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحِجَامَةُ عَلَى الرَّأْسِ عَلَى شِبْرٍ مِنْ طَرَفِ الْأَنْفِ وَ فِتْرٍ (1) مِنْ بَيْنِ الْحَاجِبَيْنِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُسَمِّيهَا بِالْمُنْقِذَةِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَحْتَجِمُ عَلَى رَأْسِهِ وَ يُسَمِّيهِ الْمُغِيثَةَ أَوْ الْمُنْقِذَةَ.


بيان فضل حجامة الرأس و منافعها وردت في روايات الخاصة و العامة و قال بعض الأطباء الحجامة في وسط الرأس نافعة جدا و قد روي أن النبي(ص)فعلها.

و قال بعضهم فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد و الطحال و الرئة و من الشوصة و ذات الجنب و سائر الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك و فصد الأكحل ينفع الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويا و لا سيما إن كان فسد و فصد القيفال ينفع من علل الرأس و الرقبة إذا كثر الدم أو فسد و فصد الودجين لوجع الطحال و الربو (2) و وجع الجنبين.


و الحجامة على الكاهل ينفع من أمراض الرأس و الوجه كالأذنين و العينين و الأسنان و وجه الأنف و الحلق و ينوب عن فصد القيفال و الحجامة تحت الذقن ينفع من وجع الأسنان و الوجه و الحلقوم و ينقي الرأس و الحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن و هو عرق تحت الكعب و تنفع من عروق الفخذين و الساقين و انقطاع الطمث و الحكّة العارضة في الأنثيين و الحجامة على أسفل الصدر نافعة عن دماميل الفخذ و جربه و بثوره و من النقرس و البواسير و داء الفيل و حكّة الظهر و محل ذلك كله إذا كان من دم هائج و صادف وقت الاحتياج إليه و الحجامة على المعدة [المقعدة ينفع الأمعاء و فساد الحيض.


14- الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ‏

____________


(1) الفتر- كالحبر- ما بين طرف الايهام و طرف السبابة إذا فتحها.

(2) الربو- كفلس: انتفاخ الجوف، و علة تحدث في الرئة توجب صعوبة التنفس.

التالي ص 120/394 — الأصلية 113 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...