بيان قال في النهاية في حديث عمران بن حصين إن فلانا دخل عليه و في عضده حلقة من صفر و في رواية و في يده خاتم من صفر فقال ما هذا قال هذا من الواهنة قال أما إنها لا تزيدك إلا وهنا الواهنة عرق يأخذ في المنكب و في اليد كلها فيرقى منها و قيل هو مرض يأخذ في العضد و ربما علق عليها جنس من الخرز يقال لها خرز الواهنة و هي تأخذ الرجال دون النساء و إنما نهاه عنها لأنه إنما اتخذها على أنها تعصمه من الألم فكان عنده في معنى التمائم (3) المنهي عنها انتهى.
و في القاموس الواهنة ريح تأخذ في المنكبين أو في العضد أو في الأخدعين (4) عند الكبر و القصيراء و فقرة في القفا و العضد.
و في بعض النسخ الواهية بالياء المثناة التحتانية و الأول أظهر و يدل على أنها تطلق على وجع العنق أيضا أو فسرت به لأنه يلزمها غالبا.