بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 151 من 863

صفحة

«شفى» ذكره تنبيها على أنّه ليس بمعنى الدواء.






72


الله تعالى و قد تنخرم بأصحاب المعد النارية الملتهبة التي تهضم ما ألقي فيها و كله متعلق بقدرة الله جلت عظمته.


و روي في سبب هذا الحديث‏ أن رجلا جرح على عهد رسول الله(ص)فقال ادعوا له الطبيب فقالوا يا رسول الله و هل يغني الطبيب من شي‏ء فقال نعم ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء.


و فائدة الحديث الحث على التداوي و التشفي بالمعالجة و مراجعة الطب و أهل العلم بذلك و الممارسة و راوي الحديث هلال بن يساف‏ (1).


26- التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُعَالِجُ الدَّوَاءَ لِلنَّاسِ فَيَأْخُذُ عَلَيْهِ جُعْلًا قَالَ لَا بَأْسَ‏ (2).

التالي ص 151/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...